مقترحات وحلول للحد من ظاهرة تجنيد الأطفال عبر وسائل الأعلام

م.م. باسمة عبود مجيد م.م سحر خليل إسماعيل الجامعة التقنية الوسطى/ معهــد اعداد المدربين التقنيين

0 5

المستخلص:
تهدف هذه الدراسة الى أيجاد الحلول والمقترحات للحد من ظاهرة تجنيد الأطفال من خلال وسائل الأعلام (الانترنت) حيث تجمعُ شبكة الإنترنت بين الصّفات المكتوبة والمسموعة والمرئيّة والإلكترونيّة ، وتعتبر من اسهل الوسائل التي تستخدمها الجماعات الإرهابية للسيطرة على عقول الأطفال وتجنيدهم من خلال هذه الوسيلة وتحفزهم وتحمسهم وتستحث فيهم الدور الوطني والديني والجهادي ، وتأتي أهمية البحث الحالية من أهمية الموضوع واتساع دائرته باعتبار أن ظاهرة تجنيد الأطفال ظاهرة خطيرة جدا تعرض حياة الأطفال الى المخاطر الشديدة كالقتل او الاصابة او التشويه او التعرض الى مواقف تؤثر على نموهم البدني والنفسي ، ويمكن الاسـتفادة من مثل هذا البحث من خلال ما سيوفره من حلول ومقترحات للحد من ظاهرة تجنيد الأطفال ، البحث مقسم الى ثلاث مباحث من ضمنها الاستنتاجات والحلول والمقترحات للحد من هذه الظاهرة .
Abstract:
This study aims to find solutions and proposals to reduce the phenomenon of child recruitment through the Internet. The Internet combines the written, audio, visual and electronic features. It is one of the easiest methods used by terrorist groups to control the minds of children and recruit them through this method. Including the role of national, religious and jihad, and the importance of the current research of the importance of the subject and the breadth of his circle as the phenomenon of child recruitment is a very serious phenomenon that exposed the lives of children to serious risks such as death, injury or mutilation or exposure to Attitudes that affect their physical and psychological development, and can benefit from such research through the solutions and proposals to reduce the phenomenon of child recruitment, the research is divided into three sections, including conclusions, solutions and proposals to reduce this phenomenon.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.