Translation of Metaphor in Literature; “The I.O.U” Short Story by F. Scott Fitzgerald, as an Example

Assist. Instructor: Rafal Gh. Rasheed Audio Visual Translation

0 2

Abstract:
The ultimate objective of this study is to show some of the contributions of M.B. Dagut’s article, “Can Metaphor be translated, to the actual act of translating between two languages that are culturally distant, such as Arabic and English. To this end, the study has analyzed some translated segments of a short story, “The I.O.U” by F. Scott Fitzgerald, comparing the English source text to the Arabic target text, based on M.B. Dagut’s article “Can Metaphor be translated?” (1976). It is about the intercultural translation of metaphors. First, he recognizes the central role of this phenomenon in everyday language and then, he asks himself if it is possible to translate it without problems, or it can be used as a theoretical framework to analyze certain socio-cultural experiences encoded linguistically in a text, regardless of the language itself. He is the first scholar who deals with this theme in a very clear way, allowing foreign languages students to deepen this interesting topic. It has been shown that in order to produce an accurate interpretation for a metaphorical expression in a text, it is not enough to pay attention to the very direct meaning, but to the indirect meaning and time lapse that the text may imply. The study highlights the kinds and theories of metaphor and the best strategies that scholars applied to get best-translated texts. It also defines the Metaphor term in accordance with the famous scholars who dealt with it by applying their strategies on the translation of the short story “The I.O.U” by F. Scott Fitzgerald.

Keywords: Translation, Metaphor, Indirectness, Time Lapse, Strategies.


الملخص:
إن الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو إظهار بعض مساهمات المقالة ,التي كتبها ام بي داغوت بعنوان ” هل من الممكن ترجمة الاستعارة أو ما يسمى بالتعبير المجازي” , نسبة إلى عملية الترجمة الفعلية بين لغتين بعيدتين ثقافياً ، مثل العربية والإنجليزية. وتحقيقاً لهذه الغاية, قامت الدراسة بتحليل بعض المقاطع المترجمة من قصة قصيرة بعنوان “أنا أدين لك” وذلك بعمل مقارنة بين النص الأنكليزي (الأصلي) وبين النص العربي (الهدف) متخذا ما جاء في المقالة أعلاه أساسا لهذا التحليل إذ أنها تدور حول ترجمة التعبيرات المجازية بين ثقافتين مختلفتين. ففي بادئ الأمر قام بإدراك الدور المحوري لهذه الظاهرة في اللغة اليومية ومن ثم تسائل فيما إذا كان من الممكن ترجمتها من دون مشاكل أو إمكانية استخدامها من منظور نظري لتحليل تجارب اجتماعية ثقافية معينة تم تشفيرها لغوياً في نص ما بغض النظر عن اللغة بحد ذاتها. يعد ام بي داغوت أول باحث تعاطى مع هذه الموضوعة بطريقة واضحة جدا الأمر الذي فسح المجال أمام طلاب اللغات الأجنبية للتعمق في مثل هكذا فكرة مثيرة للاهتمام. إذ ثبت أنه من أجل تقديم تفسير دقيق للتعابير المجازية في نص ما ليس كاف الاهتمام بالمعنى المباشر بل بالمعنى غير المباشر وايضا الانتباه إلى الفاصل الزمني الذي قد يتضمنه النص. وتسلط هذه الدراسة الضوء على أنواع ونظريات الاستعارة وايضا على الاستراتيجيات التي يطبقها الباحث للحصول على أفضل النصوص المترجمة. وكذلك ستقدم تعريفا لمصطلح الاستعارة على وفق أشهر الباحثين اللذين تعاملو معه وذلك من خلال تطبيق استراتيجياتهم على ترجمة القصة القصيرة ” أنا مدين لك” الذي كتبها إف سكوت فيتزكيرلد.

الكلمات المفتاحية: الترجمة ، الاستعارة ، اللا مباشرة، الفاصل الزمني ، الاستراتيجيات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.